(١) في الأصل (أبي نغيله) وهو تصحيف، وهو أبو ثعلبة الخشني.
(٢) الحاكم المستدرك ٤/١١٥، وسكت عليه الذهبي.
البيهقي: السنن ١٠/١٢ موقوفاً على أبي ثعلبة الخشني، قال البيهقي: "وأنبأنيه شيخنا أبو عبد الله الحاكم في المستدرك، وأشار إلى رفعه الدارقطني / السنن، كتاب الرضاع: ٤/١٨٣-١٨٤ح٤٢. وحسنه ابن رجب في: جامع العلوم والحكم٢/١٥٠.
(٣) في الأصل (فمن أخذ) وما أثبت يقتضيه السياق.
(٤) كذا، ويحتمل رسمها أن تكون (بعض) على أنه لا معنى لها حينئذ فتكون زائدة.
(٥) في الأصل (لأن) .
(٦) كذا في الأصل بالظا، ويحتمل أن تكون بالطا.
(٧) خ: كتاب التراويح، باب قيام رمضان: ٣/ ٢٥٠ ح ٢٠١٠.
ط: كتاب الصلاة، باب قيام رمضان: ١/ ١١٤ ح ٣.
(٨) هو: الحسن بن أبي الحسن، واسم أبي الحسن "يسار"البصري، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر رضي الله عنه، وتوفي سنة ١١٠ هـ. ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧/١٥٦-١٧٨.
(٩) ذكره ابن الجوزي في"تلبيس إبليس"ص ١١٧.
والسيوطي في الأمر بالإتباع: ص٩١ح٨٥ ط ١٤٠٩هـ بتحقيق: د. ذيب القحطاني.
(١٠) الإمام محمد بن إدريس الشافعي، أبو عبد الله، (١٥٠-٢٠٤ هـ) انظر عنه: ابن أبي حاتم: "آداب الشافعي ومناقبه "، والبيهقي: "مناقب الشافعي ".
(١١) أخرجه أبو نعيم: في الحلية ٩/١١٣، عن حرملة بن يحيى عن الشافعي.
. وأخرج البيهقي: في مناقب الشافعي ١/٤٦٨-٤٦٩، من طريق الربيع بن سليمان عن الإمام الشافعي كلاماً نحو هذا.
. وانظرْ الباعث على إنكار البدع والحوادث، لأبى شامة: ص ٩٣-٩٤.
. وجامع العلوم والحكم، لابن رجب: ٢/ ١٣١.
وفتح الباري: ١٣/٢٥٣.
قال ابن رجب: "ومراد الشافعي رحمه الله: ما ذكرناه من قبل أن البدعة المذمومة ما ليس لها أصل من الشريعة يرجع إليه، وهي البدعة في إطلاق الشرع.