(١) حم: ٤/ ١٠٥, ابن بطة: الإبانة: ١/ ١٧٦ ح١٠ وقال محققه: الحديث ضعيف. اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة: ١/ ٩٠ ح ١٢١، وقال محققه: سنده ضعيف، فيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف. المروزي: السنة: ص٢٧.
والحديث مداره على "أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم "قال فيه الحافظ في التقريب: ٢/٣٩٨ "ضعيف ". وقال الهيثمي:"منكر الحديث "مجمع الزوائد: ا/ ١٨٨.
وقال الألباني: في حاشيته على المشكاة "ضعيف ".
وقول الحافظ ابن حجر في الفتح ١٣/٢٥٣، عن سند أحمد:"إنه جيّد"- مع أن فيه أبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم وقد ضعفه هو في التقريب كما تقدم - عجيب.
(٢) أخرجه: اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة، من قول ابن عمر رضي الله عنهما ١/٩٢ ح١٢٦.
والمروزي: السنة: ص ٢٤.
(٣) ليست في الأصل زدتها لاقتضاء السياق، واللفظة مأخوذة من قول المؤلف عند تفصيله القول في ذلك حيث قال:"كما أن السنة المحبوبة ... "ص٩٧.
(٤) وهو أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري، له تصانيف كثيرة، منها: كتاب: "الشريعة"و"الرؤية"وغيرهما، توفي بمكة سنة٣٦٠هـ.
(٥) طبع بتحقيق الشيخ: محمد حامد الفقي.
(٦) هو أبو عبد الله، سلمان الفارسي، ويقال: سلمان الخير، أصله من رام هرمز، وقيل: من أصبهان، أول مشاهده الخندق، مات سنة ٣٤ ويقال: بلغ ثلاثمائة سنة. ابن حجر: الإصابة ٤/٢٢٣.
(٧) ت: كتاب اللباس، باب: ما جاء في لبس الفراء: ٤/٢٢٠ح١٧٢٦، وقال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلاّ من هذا الوجه"، قال: وروى سفيان وغيره عن سليمان التميمي عن أبي عثمان عن سلمان قوله: "وكأن الحديث الموقوف أصح، وسألت البخاري عن هذا الحديث فقال: ما أراه محفوظا".
وأخرجه الحاكم: المستدرك ٤/١١٥ وقال: "هذا حديث مفسر في الباب، وسيف بن هارون -راوي الحديث عن سليمان التميمي- لم يخرجاه"، وقال الذهبي:"ضعفه جماعة".