للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(١) رواه أبو داود في الصوم باب فيمن يصل شعبان برمضان ٢/.٧٥ والترمذي في الصوم باب ما جاء في وصال شعبان برمضان ٣/٨٥ والنسائي في الصوم باب التقدم قبل شهر رمضان ٤/١٥٠ وابن ماجة في الصوم باب ما جاء في وصال شعبان برمضان ١/٥٢٨ وأحمد في المسند ٦/٢٩٣، ٣٠٠، ٣١١ والدرامي ١/ ٣٥٠ والجميع رووه من حديث أبي سلمة قالت: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان) . وفي رواية (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صام شهرا تاماً إلا شعبان فإنه كان يصله برمضان، ليكونا شهرين متتابعين، وكان يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول يصوم) .

(٢) رواه البخاري في الصوم باب صوم شعبان ٢/.٥ ومسلم في الصوم باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان ٢/ ٨١١ رقم ١٧٥، ١٧٦ ولفظه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيت أكثر صياماً منه في شعبان) وهذا لفظ البخاري وأيضاً مسلم وله ألفاظ آخر وهو أيضاً عند أهل السنن وأحمد وغيرهم والجميع رووه من حديث أبي سلمة وأم سلمة مرفوعاًَ.

(٣) رواه النسائي في الصوم باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم٤/٢٠١. والدرامي في الرد على الجهمية ص ٢٩ (طبع المكتب الإسلامي) وابن أبي شيبة في المصنف ٣/١٠٣ طبع الهند الدار السلفية والطحاوي في معاني الآثار ٢/٨٢ من حديث ثابت بن قيس عن أبي سعيد المقبري عن أسامة بن زيد قال قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) واللفظ للنسائي.