للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(١) رواه الترمذي في الصوم باب ما جاء في صوم المحرم ٣/٨٩ والدارمي في الصوم باب في صيام المحرم ١/٣٥٣ وأحمد في المسند ١/ ١٥٤، ١٥٥، من الزوائد. وأبو يعلى في المسند ١/٢٣٢. كلهم من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي رضي الله عنه قال: سأله رجل فقال: أي شهر تأمرني أن أصم بعد شهر رمضان؟ قال له ما سمعت أحداً يسأل من هذا إلا رجلاً سمعته يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قاعد عنده فقال يا رسول الله أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان؟ قال: "إن كنت صائماً بعد شهر رمضان فصم المحرم فإنه شهر الله فيه يوم تاب فيه على قوم، ويتوب فيه على قوم آخرين"واللفظ للترمذي وقال عنه: حسن غريب.

قلت: في إسناده عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث بن أبو شيبة الواسطي متفق على ضعفه بل وصمه الإمام أحمد في رواية أبي طالب بقوله: ليس بشيء منكر الحديث. وفي رواية ابنه عبد الله عنه قال: متروك الحديث. انظر تهذيب الكمال ١٦/ ٥١٥ –٥١٨ منه هوامش المحقق له.

(٢) رواه مسلم في كتاب الصيام باب فضل صيام المحرم ٢/ ٨٢١ رقم ٢٠٢ بلفظ "أفصل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم.. الحديث) . وفي رواية (وأفضل الصيام بعد شهر رمضان، صيام شهر الله المحرم". وهو عند الترمذي في الصوم باب ما جاء في صوم المحرم ٣/٨٩ وعند أبي داود في الصوم باب صوم المحرم ٢/٨١١ وابن ماجة في الصوم باب صيام أشهر الحرم ١/٥٥٤ والدارمي ١/٣٥٤ وابن خزيمة في صحيحه ٣/٢٨٢ وابن حبان كما في الإحسان ٥/٢٥٨ وأحمد في المسند ٢/٣٠٣، ٣٢٩، ٣٤٢، ٣٤٤.

هذا اسم أبي ذر رضي الله عنه وسيأتي حديثه في صيام البيض.