أعز اللَّه مريم وقدسها عن هذا الهراء المقتبس من تخاريف النصارى وضلالاتهم.
ويفتتح مجموعته الشعرية المسماة بالعهد الآتي بكلام "العهد القديم" وآخر من "العهد الجديد" وهو كلام خبيث ردئ كرداءة معتقداتهم.
النص الأول:
(وقال الرب الإله هو ذا الإنسان قد صار كواحد
منا عارفًا الخير والشر) (٢).
والافتتاح بهذه النصوص تدل بجلاء على مدى قربه من النصارى، وتأثره بهم في أفكارهم وعقائدهم، ثم يورد في ثنايا هذه المجموعة مقطعًا بعنوان "سفر التكوين"(٣)، "الإصحاح الأول"(٤) و"الإصحاح الثاني"(٥) و"الإصحاح الثالث"(٦) و"الإصحاح الرابع"(٧) و"الإصحاح الخامس"(٨)، وفيه يقول:
(١) الأعمال الشعرية لأمل دنقل: ص ٩٧ - ٩٨. (٢) الأعمال الشعرية لأمل دنقل: ص ٢٦٣. (٣) و (٤) المصدر السابق: ص ٢٦٧. (٥) المصدر السابق: ص ٢٦٨. (٦) المصدر السابق: ص ٢٦٩. (٧) المصدر السابق: ص ٢٧١. (٨) المصدر السابق: ص ٢٧٢.