للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(رأيتني الصليب والمصلوب) (١).

ثم مقطعًا آخر بعنوان "سفر الخروج" (٢) وكل العناوين الجانبية بعنوان الأصحاح الأول. . . الثاني مثل المقطع السابق (٣).

ثم مقطعًا آخر بعنوان "سفر ألف دال" أي أمل دنقل، وكل مقطع منه بعنوان الأصحاح (٤).

ثم مقطعًا آخر ولكن هذه المرة باسم يهودي "مزامير" ويسرد فيه المزمور الأول. . . الثاني وهكذا إلى الثامن (٥).

فهل أجدبت اللغة العربية والتراث الإسلامي وعدمت الألفاظ حتى لا يجد أمل دنقل سوى ألفاظ ومصطلحات اليهود والنصارى، ولم يكتف بمجرد إيراد الألفاظ -على ما في ذلك من انحراف- بل أخذ العقائد والأفكار ونقلها وأدخلها في شعره، وقد مز معنا كلامه عن صليب عيسى عليه السلام وإيمانه بهذه الخرافة، وكلامه عن مريم عليها السلام، ومن هذا القبيل قوله:

(ارتاح الرب الخالق في اليوم السابع

لكن لم يسترح الإنسان) (٦).

وهي عقيدة أهل الكتاب الضالة التي رددوها بافتراء وكذب على اللَّه وقلة توقير، وجهل بصفاته -جلَّ وعلا-، وقد رد اللَّه عليهم بقوله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨)} (٧).


(١) المصدر السابق: ص ٢٧٣.
(٢) المصدر السابق: ص ٢٧٤.
(٣) المصدر السابق: ص ٢٧٤ - ٢٨٥.
(٤) المصدر السابق: ص ٢٨٦ - ٢٩٧.
(٥) المصدر السابق: ص ٢٩٨ - ٣٠٦.
(٦) المصدر السابق: ص ١٤٨.
(٧) الآية ٣٨ من سورة ق.

<<  <  ج: ص:  >  >>