فأما قوله سبحانه:{أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا}، معناه: ما كرهتَه أن يؤتى إليك، فاكرهه من نفسك لهم، فالمسلم "من سلم المسلمون من لسانه ويده"(١)، ومن رضي لهم ما يرضاه لنفسه، واللَّه أعلم بما أراد.
* * *
(١) من حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المتفق عليه من حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنه، رواه البخاري برقم ١٠، كتاب: الإيمان، باب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ومسلم برقم ٤١، كتاب: الإيمان، باب: بيان تفاضل الإسلام، وأي أموره أفضل.