قال في «القاموس»: (سَطَعَ الغُبار: كمَنَع، سُطوعاً، وسَطيعاً، (كأَميراً)(٢)، وهو قليل: ارتفع، وكذا البرقُ، والشعاعُ، والصبحُ) (٣). وفي «الصحاح»: (سطع الغبار والرائحة والصبح، يسطع سطوعاً: إذا ارتفع). وفي «القاموس»:
(١) عند أحمد من حديث جابر: «حين برق - أو قال سطع - الفجر» (الإمام أحمد. مسند أحمد (٣/ ٣٣٠) رقم ١٤٥٧٨)، وعند عبد الرزاق عن ابن عباس موقوفاً: «هما فجران: فأما الذي يسطع في السماء، فليس يحل ولا يحرم شيئا». (عبد الرزاق. مصنف عبد الرزاق. (٣/ ٥٤) رقم ٤٧٦٥). قال الحافظ ابن كثير: (وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس). (ابن كثير. تفسير ابن كثير. (١/ ٢٢٣)). (٢) كذا في الأصلين (أ) و (ب) وفي القاموس: (كأميرٍ). (٣) الفيروزآبادي. القاموس. (٣/ ٥٤).