إن السّلطان زمام الأمور، والقطب الذي عليه مدار الدين والدنيا، وهو حمى الله في بلاَده، وظله الممدود على عباده ٠٠ ويحكى في الأساطير أن الثعلب قال للديك بعدما أذّن ذات يوم أما تنزل لنصلي ٠٠!؟
فقال الدّيك حسنا، فأيقظ الإمام النابم تحت الشجرة، فنظر الثعلب فإذ بالكلب ٠٠ فولى مدبرا ولم يعقب، قأل له الدّيك الصلاَة ٠٠؟!
فقال وهو يجري وله حصاص أي ضراط: قد انتقض وضوئي٠٠!
أَشْرَفَ البَدْرُ عَلَى الغَابَاتِ في إِحْدَى اللَّيَالي