بم أنّ عدواننا لهم لن يثمر غير الحقد على الإسلاَم والمسلمين، وانظروا لمغبة غبائكم وعواقبه الوخيمة التي وصلت بأحدهم حدّقوله معرّضا بنا في مديحه لأحدرهبانهم:
عبدوا الإله لمغنمٍ يرجونه
وعبدتّ ر بّك لست تطلب مغنما
كم عذّبوا بجهنمٍ أرواحنا
فتألّمت من قبل أن نتألّما
زعموا الإله أعدّها لعذابنا
كلاَّ فما كان الإله ليظلما
ما كان من أمر الورى أن يرحموا
أعدائهم إلاَ أرقّ وأرحما
ليست جهنّم غير فكرة تاجرٍ
الله لم يخلق لنا إلاَّ السّما
فذوقوا أيّها القتلة المجرمون، ذوقوا ما كنتم تكسبون؛ فمن جعل نفسه عظما أكلته الكلاَب ٠٠
ألاَ زال فوق الأرض بكر وتغلب
فحتي متي هذا الدّم المتصبّب
فيا لك شرّا لم يزل في طباعنا
ويا لك إنسانيّة تتعذّب
"عشان تعرفوا انّ الجرائد المصر يّة مش عاوزة الحلّ بقدر ما هى عاوزة جنازة وتشبع فيها لطم " ٠٠!