ـ وَاللهِ مَا الصَّبْرُ إِلاَّ قَسْوَة
ـ دَعْكَ مِنِ اصْبِرْ ٠٠ تجَلَّدْ ٠٠
ـ مَا فَتَّ في عَضُدِ الحَزِينِ وَهَدَّهُ (*) شَيْءٌ كَقَوْلِكَ لِلحَزِينِ تجَلدِ
ـ مَا دُمْتَ في الدُّنيَا فَلاَ تَكُ بَائِسَاً (*) إِنَّ البَئِيسَ كَمَيِّتٍ لَمْ يُلحدِ
لاَ تَيْأَسَنَّ مِنَ النَّجَاحِ لِعَثْرَةٍ (*) مَا لاَ يُنَالُ اليَوْمَ يُدْرَكُ في الغدِ
اتَّقِ اللهَ إِنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْر، وَإِنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْب، قَالَ تَعَالَى:
" فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرَا، إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرَا " ٠٠٠٠٠ (الشَّرْح:)
كَرَّرَهَا القُرْآنُ مَرَتَيْن؛ فَكَيْفَ يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْن ٠٠!؟
أَيُّهَا الأَدِيبُ صَبْرَاً (*) إِنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرَاً
أَلاَ تَعْرِفُ حِكَايَةَ أَبِي أَيُّوبَ الكَاتِبْ ٠٠؟
ـ وَمَا حِكَايَةَ أَبِي أَيُّوبَ الكَاتِبْ ٠٠!؟
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute