فَمَهْرُ المجْدِ غالٍ (*) وَبَعْضُ المَهرِ موْتُ
أُعِدَّتِ الرَّاحَةُ الكُبْرَى لمَنْ تَعِبا (*) وَفَازَ بِالمجدِ مَنْ لَمْ يألهُ طَلَبَا
وَهَكَذَا الرَّاحَةُ دَائِمَاً لاَ تَأتي إِلاَّ بَعْدَ طُلُوعِ الرُّوحْ ٠٠!!
وَالآمَالُ لاَ تُنَالُ (*) إِلاَّ بِشِقِّ الأَنْفُسِ
وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُرَوِّضُ نَفسَهُ (*) عَلَى غَائِلاَتِ الدَّهْرِ حِينَ تَغُولُ
فَإِنْ تَأَزَّمَ أَمْرٌ فَانْتَظِرْ فَرَجَاً (*) فَأَضيَقُ الأَمْرِ أَدْنَاهُ مِنَ الفَرَجِ
وَإِنَّ امْرَأً قَدْ سَارَ عِشْرِينَ حَجَّةً (*) إِلَى مَنهَلٍ مِنْ وِرْدِهِ لَقَرِيبُ
أَلَمْ تَرَ أَنِّي مُنذُ عِشْرِينَ حَجَّةً (*) أَرُوحُ وَأغْدُو دَائِمَ الحَسَرَاتِ
وَقَدِيمَاً سَمِعْنَا حَكِيمَاً قَالَ لاَبْنِهِ وَهْوَ يَعِظُهُ يَا بُنيَّ:
إِنْ كُنْتَ سِنْدَانَاً فَاصْبِرْ، وَإِنْ كُنْتَ مِطْرَقَةً فَأَوْجِعْ ٠٠!!
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute