جَاءَتْ إلى فتحٍ الموصليِّ صرةٌ فيها خمسونَ درهماً فَرَدَّهَا؛ فَقِيلَ لَهُ يَقُولُ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" من أتاه رزق من غير مسألة فإنما يرده على الله " فَفَتَحَ فَتْحٌ الصرةَ وَأخذ منها درهما ورد سائرها ٠٠!!
وكان الحسن يروي هذا الحديث أيضا ولكن حمل إِلَيْهِ رجل كيسا ورزمة من رقيق ثياب خراسانَ فرد ذلكَ كُلَّهُ وقال:" من جلس فِي مَقَامِي هَذَا وقبل من الناس مثل هذا لقي الله (جَلَّ جَلاَلُهُ) يوم القيامة وليس له خلاَق " ٠٠!!
وهذا يدل على أَنَّ أمر العالم والواعظ أشد في قبول العطاء ٠ (أَ ٠ هـ)
وكان إِبراهيم التَّمِيميُّ يسأل من أصحابه الدرهم والدرهمين، ويعرض عليه غيرهم المِائَةَ المئتين فَلاَ يقْبَلُها ٠٠!!