للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: ٨٨/ ١)

هُمُومُ العُلَمَاءْ:

١١١١١١١

٥٩٠** عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (لاَ يتمنين أحدكم الموت إما محسنا، فلعله يزداد، وإما مسيا فلعله يستعتبْ " (أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ تحْتَ رَقم / ٥٦٧٣ ــ فَتح ٠ وَمُسْلِمٌ تحْتَ رَقم / ٢٦٨٢ ــ عبْدُ)

وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (لاَ يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإنه إذا مات إنقطع عمله، وإنه لاَ يزيد المؤمن عمرة إلاَ خيرا).

٥٩١** وعن أنس رضي الله عنه قال: قالك رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاَ يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه فإن كان لاَبد فاعلاَ، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي " ٠٠!!

<<  <   >  >>