للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثم أقبل عَلَى العباس بن عبد المطلب بوجهه فقال: وأما أنت أيها المعترض لنا بالقول دون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ــ والله أعلم ماأردت بذلك ـذكرت أنه ابن اخيك وأحب الناس إِلَيْكَ، فنحن قد قطعنا القريب إِلَى نا والبعيد وذا الرحم ونشهد أنه رسول الله، الله أرسله من عنده، ليس بكذاب وان ماجاء به لاَيشبه كلاَم البشر، وأما ماذكرت أنك لاَتطمئن إِلَى نا في أمره حتي تأخذ مواثيقنا فهذه خصلة لاَنردها عَلَى أحد أرادها لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخذ ماشَيْءٍت، ثم التت إِلَى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يارسول الله، خذ لنفسك ماشَيْءٍت، واشترط لربك ماشَيْءٍت (ابو نعيم في الدلاَئل ١٠٥ ـحَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: (٨٧ ــ٨٩) ٠

<<  <   >  >>