قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى مَا في أَنْفُسِهِمْ " ٠٠ أَيْ: عَلَى نِيَّاتِهِمْ ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (١٣٤٢٢)، كَمَا صَحَّحَهُ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٤٠٦٤]
وَهَدَفُ هَذَا الجَيْشِ هُوَ اسْتِئْصَالُ الحَرَكَةِ المَهْدِيَّة، الَّتي سَتَظْهَرُ في آخِرِ الزَّمَان ٠٠
خُرُوجُ المَهْدِي
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " المَهْدِيُّ مِنيِّ، أَجْلَى الجَبْهَة، أَقْنى الأَنْف، يمْلأُ الأَرْضَ قِسْطَاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْرَاً وَظُلْمَاً، يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِين " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: ٤٢٨٥]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute