أَحْدَاثُ غَزْوِ الكَعْبَة
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَيَؤُمَّنَّ هَذَا البَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتىَّ إِذَا كَانُواْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوْسَطِهِمْ، وَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ، ثُمَّ يُخْسَفُ بِهِمْ، فَلاَ يَبْقَى إِلاَّ الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ " ٠ [لَيَؤُمَّنَّ: أَيْ لَيَقْصِدَنَّ ٠ وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٨٣ / عَبْد البَاقِي]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ صَفِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَنْتَهِي النَّاسُ عَن غَزْوِ هَذَا الْبَيْت؛ حَتىَّ يَغْزُوَ جَيْش، حَتىَّ إِذَا كَانُواْ بِالبَيْدَاء، أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْض؛ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ " ٠٠ قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يُكْرَه ٠٠؟
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute