للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

{وَمَا جَعَلنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الخُلدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الخَالِدُون {٣٤} كُلُّ نَفسٍ ذَائِقَةُ المَوْت، وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُون} {الأَنْبِيَاء}

ثم أَتَى المِنْبر فَصَعَدَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثنى عَلَيهِ ثم قَال:

" أَيُّهَا النَّاس: إِنْ كَانَ محَمَّدٌ إِلهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُون فَإِنَّ إِلهَكُمْ محَمَّداً قَدْ مَات، وَإِنْ كَانَ إِلهَكُمُ الَّذِي في السَّمَاءِ فإِنَّ إِلهَكُمْ لَمْ يمُتْ، ثُمَّ تَلاَ:

{وَمَا محَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَّضُرَّ اللهَ شَيْئَاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ} [آلِ عِمْرَان: ١٤٤]

<<  <   >  >>