للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بِأَبي أَنْتَ وَأمِّي، طِبْتَ حَيَّاً وَطِبْتَ مَيِّتَاً، فَلَمَّا خَرَجَ مَرَّ بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ وَهُوَ يَقُول: مَا مَاتَ رَسُولُ الله، وَلاَ يَمُوتُ حَتىَّ يَقْتُلَ المُنَافِقِينَ وَحَتى يُخزِيَ اللهُ المُنَافِقِينَ، وَكَانُوا قَدِ اسْتَبْشَرُواْ بمَوْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعُواْ رُءوسَهُمْ، فَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْر فَقَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِك؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَات، أَلَمْ تَسْمَعِ اللهَ جَلَّ جَلاَلُهُ يَقُول:

{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُون} [الزُّمَر: ٣٠]

<<  <   >  >>