" لَمَّا تُوفيَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ وَالمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَدَخَلاَ عَلَيْهِ فَكَشَفَا الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِه، فَقَالَ عُمَر: وَاغَشْيَا، مَا أَشَدَّ غَشْيِ رَسُولِ اللهِ ٠٠!!
ثُمَّ قَامَا، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلى البَابِ قَال المُغِيرَة: يَا عُمَر، مَاتَ وَاللهِ رَسُولُ الله، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: كَذَبْتَ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ وَلَكِنَّكَ رَجُل تحُوشُكَ فِتنَة ـ أَيْ تُرِيدُ أَنْ تَفعَلَ فِتنَة ـ وَلَنْ يَمُوتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتىَّ يُفْنيَ المُنَافِقِين، ثمَّ جَاءَ أَبُو بَكر وعُمَرُ يخطُبُ النَّاس، فَقَالَ لَه أَبُو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: اسْكُتْ، فَسَكَت، فَصَعَدَ أَبُو بَكرٍ فَحَمِدَ اللهَ جَلَّ جَلاَلُهُ وَأَثْنى عَلَيهِ ثُمَّ قَرَأ:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute