{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُون} [الزُّمَر: ٣٠]
ثمَّ قَرَأَ:
{وَمَا محَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَّضُرَّ اللهَ شَيْئَاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ} [آلِ عِمْرَان: ١٤٤]
حَتىَّ فَرَغَ مِنَ الآيَةِ ثُمَّ قَال: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ محمَّدَاً فَإِنَّ محمَّدَاً قَدْ مَات، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ فَإِنَّ اللهَ حَيٌّ لاَ يمُوت ٠٠ فَقَالَ عُمَر: هَذَا في كِتَابِ الله ٠٠؟
قَالَ أَبُو بَكْر: نَعَم " ٠
[ابْنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَات ٠ ص: (٢٦٦/ ٢)، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: ١٨٧٥٥]
عَلَى رِسْلِكَ يَا عُمَر
وَعَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.