ـ أَيْ يَا عُمَرُ ـ عَلَى رِسْلِك، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَر، فَحَمِدَ اللهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنى عَلَيْهِ وَقَال: أَلاَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ محَمَّدَاً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ محَمَّدَاً قَدْ مَات، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ فَإِنَّ اللهَ حَيٌّ لاَ يمُوت، وَقَال: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُون} [الزُّمَر: ٣٠]
وَقَال: {وَمَا محَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَّضُرَّ اللهَ شَيْئَاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ} [آلِ عِمْرَان: ١٤٤]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute