عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ ـ أَيْ مَوْضِعٍ ـ فَقَامَ عُمَرُ يَقُول: وَاللهِ مَا مَاتَ رَسُولُ الله، تَقُولُ عَائِشَة: وَاللهِ مَا كَانَ يَقَعُ في نَفْسِي إِلاَّ ذَاكَ، يَقُولُ عُمَر: وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللهُ فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: بِأَبي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيَّاً وَمَيِّتَاً، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُذِيقُكَ اللهُ المَوْتَتَيْنِ أَبَدَاً ـ أَيْ أَنَّكَ ذُقْتَ مَوْتَتَكَ الَّتي عَلَيْكَ وَلَسْتَ حَيَّاً كَمَا يَقُولُ هَؤُلاَءِ لِتَمُوتَ مَرَّةً أُخْرَى ـ ثُمَّ خَرَجَ فَقَال: أَيُّهَا الحَالِفُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute