للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لاَبْنِ عَبَّاسٍ عَن أَبي سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَيْضَاً: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يُكَلِّمُ النَّاس، فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: اجْلِسْ يَا عُمَر، فَأَبى عُمَرُ أَنْ يجْلِس؛ فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَتَرَكُواْ عُمَرَ ـ وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلبُخَارِيِّ أَيْضَاً: فَتَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، فَمَالَ إِلَيْهِ النَّاسُ وَتَرَكُواْ عُمَر ـ فَقَالَ أَبُو بَكْر: أَمَّا بَعْد ٠٠ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ محَمَّدَاً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ محَمَّدَاً قَدْ مَات، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ اللهَ فَإِنَّ اللهَ حَيٌّ لاَ يَمُوت؛ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: {وَمَا محَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ

<<  <   >  >>