للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَن أَبي سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْح ـ أَيْ مِنْ مَوْضِعٍ بِأَقْصَى المَدِينَة ـ حَتىَّ نَزَلَ فَدَخَلَ المَسْجِد، فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ حَتىَّ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا، فَتَيَمَّمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ أَيْ قَصَدَهُ ـ وَهُوَ مُغَشّىً بِثَوْبِ حِبَرَةٍ ـ أَيْ مُغَطَّىً بِبُرْدَة ـ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ثمَّ أَكَبَّ عَلَيْه، فَقَبَّلَهُ وَبَكَى ثمَّ قَال: بِأَبي أَنْتَ وَأُمِّي، وَاللهِ لاَ يجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ ـ أَيْ لَنْ يُضَاعِفَ عَلَيْكَ المَوْتَ كَمَا ضَاعَفَ عَلَيْكَ البَلاَء ـ أَمَّا المَوْتَةُ الَّتي كُتِبَتْ عَلَيْكَ فَقَدْ مُتَّهَا، وَفي رِوَايَةٍ

<<  <   >  >>