للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَكَمْ حَاوَلَ الأَنْذَالُ إِطْفَاءَ نُورِهِ * فَلاَ شَمْسُهُ غَابَتْ وَلاَ ضَوْءهُ خَبَا

{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير}

كُنْتُ إِذَا مَا ذَهَبْتُ لِزِيَارَتِهِ:

أُحَدِّقُ فِيهِ وَفي المَكْتَبَة * كَمَا تَفْعَلُ الْقِطَّةُ الطَّيِّبَة

********

وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثتُ أَلْقَاهُ شَاعِرَاً * لَبِيبَاً رَفِيعَ الحِسِّ وَالذَّوْقِ وَالفَنِّ

فَلاَ يجِدُ المُصْغِي إِلَيْهِ سَآمَةً * وَمَا قَالَ إِلاَّ قُلْتُ مِنْ طَرَبٍ زِدْني

<<  <   >  >>