للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَأَمَّا قَوْلُكِ إِنيِّ غَيرَى؛ فَسَأَدْعُو اللهَ أَنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ، وَأَمَّا الأَوْلِيَاء: فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنهُمْ شَاهِدٌ وَلاَ غَائِبٌ إِلاَّ سَيَرْضَاني؛ فَقَالَتْ لاِبْنِهَا: قُمْ يَا عُمَرُ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فَزَوَّجَهَا إِيَّاه، وَقَالَ لَهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لاَ أَنْقُصُكِ مِمَّا أَعْطَيْتُ أُخْتَكِ فُلاَنَةً: جَرَّتَينِ وَرَحَاتَينِ وَوِسَادَةً مِن أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيف " ٠٠ يَقُولُ عُمَرُ بْنُ أَبي سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِيهَا وَهِيَ تُرْضِعُ زَيْنَب؛ فَكَانَتْ غَفَرَ اللهُ لَهَا: إِذَا جَاءَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَتْهَا فَوَضَعَتْهَا في حِجْرِهَا تُرْضِعُهَا؛

<<  <   >  >>