فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيِيَّاً كَرِيمَاً؛ فَيَرْجِعُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فَفَطِنَ لَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ وَكَانَ أَخَاً لَهَا مِنَ الرَّضَاعَة؛ فَأَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَهَا ذَاتَ يَوْم؛ فَجَاءَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا؛ فَانْتَشَطَ زَيْنَبَ مِن حِجْرِهَا وَقَال: دَعِي هَذِهِ المَقْبُوحَةَ المَشْقُوحَة [أَيِ المُبْعَدَة]، الَّتي قَدْ آذَيْتِ بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ يُقَلِّبُ بَصَرَهُ في الْبَيْتِ وَيَقُول: أَيْنَ زَنَاب، مَالي لاَ أَرَى زَنَاب ٠٠؟
فَقَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: جَاءَ عَمَّارٌ فَذَهَبَ بِهَا؛ فَبَنىَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَهْلِهِ " [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص ٠ رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٦٧٥٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.