للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

إِمَّا لِفَوزٍ عَاجِلٍ وَمَغْنَمِ * أَو لِوَفَاةٍ في السَّبِيلِ الأَكْرَمِ

فَقَاتَلَ حَتىَّ قُتِلَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ وَعَن إِخْوَتِه، فَبَلَغَهَا الخَبرُ فَقَالَتْ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي شَرَّفَني بِقَتْلِهِمْ، وَأَرْجُو مِنْ رَبي أَنْ يجْمَعَني بهِمْ في مُسْتَقَرِّ رَحمَتِه، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يُعْطِي الخَنْسَاءَ أَرْزَاقَ أَوْلاَدِهَا الأَرْبَعَة: لكُلِّ وَاحِدٍ مِاْئَتي دِرْهَمٍ حَتىَّ قُبِضَتْ رَضِيَ اللهُ عَنهَا " ٠

[الاَسْتِيعَاب ٠ لاَبْنِ عَبْدِ البرِّ بِرَقْم: ٣٣١٧]

الحَسَنُ البَصْرِيُّ وَأَجْمَلُ عِبَارَاتِ العَزَاء

جَزِعَ رَجُلٌ عَلَى ابْنٍ لَهُ تُوُفِّيَ فَشَكَا ذَلكَ إِلى الحَسَنِ البَصْرِيِّ فَقَالَ لَه:

" هَلْ كَانَ ابْنُكَ يَغِيبُ عَنْك ٠٠؟

<<  <   >  >>