للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[عُيُونَ الأَخْبَارِ لاَبْنِ قُتَيْبَة ٠ طَبْعَةُ بَيرُوت: ٧٤/ ٣]

وَيْلٌ لِلشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيّ

وَنَظَرَ رَجُلٌ إِلى امْرَأَةٍ بِالبَصْرَةِ فَقَال: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذِهِ النَّضَارَةِ وَمَا ذَاكَ إِلاَّ مِنْ قِلَّةِ الحُزْنِ فَقَالَتْ: إِلَيْكَ عَني يَا عَبْدَ الله؛ إني لَفِي حُزْنٍ لاَ يُشَارِكُني فِيهِ أَحَد، وَوَيْلٌ لِلشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيّ ٠٠!!

فَقَالَ لهَا: وَكَيْفَ ذَلِك ٠٠؟!

قَالَتْ: إِنَّ زَوْجِي ذَبَحَ يَوْمَاً شَاةً، وَكَانَ لي صَبِيَّانِ مَلِيحَانِ يَلعبَان، فَقَالَ أَحَدُهِمَا للآخَر: أَترِيدُ أَن أُرِيَكَ كَيْفَ يَذْبَحُ أَبي الشَّاة ٠٠؟

<<  <   >  >>