قَالَ نَعَمْ، فَأَخَذَه فَذَبحَه، فَمَا شَعَرْنَا بِهِ إِلاَّ متَشَحِّطَاً في دَمِه، فَلَمَّا ارْتَفَعَ الصُّرَاخ وَالعَوِيلُ خَافَ الصَّبيُّ وَهَرَبَ إِلى الجَبَل، فَطَلَعَ عَلَيْهِ ذِئْبٌ فَأَكَلَه، فَخَرَجَ أَبُوهُ وَرَاءهُ يَطلُبُهُ فَمَاتَ في البَيْدَاءِ عَطَشَاً ٠٠!!
[الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّةِ الأُولى ٠ بَاب: مَوْتِ الوَلَدِ بِاخْتِصَار: ١٨٨٤]
العَاقِلُ يَفْعَلُ في المُصِيبَةِ مَا يَفْعَلُهُ الجَاهِلُ بَعْدَ خَمْسَةِ أَيَّام
مَاتَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَك، فَعَزَّاهُ رَجُلٌ مجُوسِي يَعْرِفُهُ فَقَالَ لَه:
" يَنْبَغِي للعَاقِلِ أَنْ يَفْعَلَ اليَوْمَ مَا يَفْعَلُهُ الجَاهِلُ بَعْدَ خَمْسَةِ أَيَّام " ٠
فَقَالَ ابْنُ المبَارَك: " اكتُبُواْ هَذَا عَنه " ٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute