للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

هَذَا الَّذِي هُنَاكَ ـ مَنْزِلُك، فَسَمَا بَصَرِي صُعُدَاً فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّبَابَةِ ـ أَيِ السَّحَابَةِ ـ البَيْضَاء، قَالاَ لي: هَذَاكَ مَنْزِلُك، قُلْتُ لَهُمَا: بَارَكَ اللهُ فِيكُمَا ذَرَاني فَأَدْخُلَهُ، قَالاَ: أَمَّا الآنَ فَلاَ وَأَنْتَ دَاخِلَهُ، قُلْتُ لهُمَا: فَإِني قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبَاً؛ فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْت ٠٠؟!

<<  <   >  >>