للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قَالاَ لي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ المَرْآةِ كَأَكْرَهِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلاً مَرْآةً ـ أَيْ رُؤْيَةً ـ وَإِذَا عِنْدَهُ نَارٌ يَحُشُّهَا ـ أَيْ يُذْكِيهَا ـ وَيَسْعَى حَوْلَهَا، قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَذَا ٠٠؟!

قَالاَ لي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍ ـ أَيْ وَافِيَةُ النَّبَات ـ فِيهَا مِنْ كُلِّ لَوْنِ الرَّبِيع، وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَيِ الرَّوْضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ لاَ أَكَادُ أَرَى رَأْسَهُ طُولاً في السَّمَاء، وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِن أَكْثَرِ وِلْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطّ، قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَذَا، مَا هَؤُلاَء ٠٠؟!

<<  <   >  >>