للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قَالاَ لي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّور، فَأَحْسِبُ أَنَّهُ كَانَ يَقُول: فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَات، فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاة، وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِن أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللهَبُ ضَوْضَوْا ـ أَيْ صَاحُواْ وَصَرَخُواْ ـ قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَؤُلاَء؟!

<<  <   >  >>