للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

قَالاَ لي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ ـ أَيْ بحَدِيدَةٍ مَعْقُوفَةِ الطَّرْفِ كَالمِخْلَب ـ وَإِذَا هُوَ يَأْتي أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِهِ فَيُشَرْشِرُ ـ أَيْ يُجَرِّحُ ـ شِدْقَهُ إِلى قَفَاه، وَمَنْخِرَهُ إِلى قَفَاه، وَعَيْنَهُ إِلى قَفَاه، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلى الجَانِبِ الآخَرِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِالجَانِبِ الأَوَّل، فَمَا يَفْرُغُ مِنْ ذَلِكَ الجَانِبِ حَتىَّ يَصِحَّ ذَلِكَ الجَانِبُ كَمَا كَان، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ مِثْلَ مَا فَعَلَ المَرَّةَ الأُولى؛ قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ مَا هَذَان ٠٠؟!

<<  <   >  >>