للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

" إِنَّهُ أَتَاني اللَّيْلَةَ آتِيَان، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَاني ـ أَيْ أَرْسَلاَني ـ وَإِنَّهُمَا قَالاَ لي انْطَلِقْ، وَإِني انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَة، وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ ـ أَيْ يَشْدَخُهَا ـ فَيَتَهَدْهَدُ الحَجَرُ هَهُنَا، فَيَتْبَعُ الحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ، فَلاَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتىَّ يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَان ٠٠!!

ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ المَرَّةَ الأُولى؛ قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللهِ مَا هَذَان ٠٠؟!

<<  <   >  >>