للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَأَحبَبْتُ أَنْ يجْعَلَ اللهُ وَلَدِي هَذَا فَرَطَاً لي؛ فَدَعَا وَأَمَّنُواْ، فَلَمْ يَلبَثِ الغُلاَمُ إِلاَّ يَسِيرَاً حَتىَّ مَات " [الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَب: ٩٧٦٦]

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ طَلَعَ عَلَيْهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ يَوْمَاً فَقَال:

" إِنيِّ لأَعْلَمُ خَيرَ حَالاَتِه " ٠٠ قَالواْ: وَمَا هُوَ ٠٠؟

قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: " أَنْ يَمَوتَ فَأَحْتَسِبَه " ٠٠!!

[الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَب: ٩٧٦٧]

هَلْ يُعَامَلُ أَوْلاَدُ المُشْرِكِينَ بِذَنْبِ أَبَوَيْهِمْ ٠٠؟

<<  <   >  >>