للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَعَنِ ابْنِ شَوْذَبَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " إِنَّ رَجُلاً كَانَ لَهُ ابْنٌ لَم يَبْلُغِ الحُلُمَ، فَأَرْسَلَ إِلى قَوْمِهِ فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: إِنَّ لي إِلَيْكُمْ حَاجَةً، إِنْ تَفعَلُوهَا ـ أَيْ إِنْ شِئتُمْ فَافْعَلُوهَا ـ قَالُواْ نَعَمْ، فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: إِني أُرِيدُ أَن أَدعُوَ عَلَى ابْني هَذَا أَنْ يَقبِضَه اللهُ إِلَيْهِ وَتُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِي ٠٠!!

فَسَأَلوهُ عَنْ ذَلِك، فَأَخْبرَهُمْ أَنَّهُ رَأَى في نَوْمِهِ كَأَنَّ النَّاسَ جُمِعُواْ لِيَومِ القِيَامَة، فَأَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ شَدِيد، فَإِذَا الوُلدَانُ قَدْ خَرَجُواْ مِنَ الجَنَّةِ مَعَهُمُ الأَبَارِيق، فَأَبْصَرْتُ ابْنَ أَخٍ لي ـ أَيْ كَانَ قَدْ مَاتَ أَبُوهُ ـ فَقُلتُ: يَا فُلاَنُ اسْقِني ٠٠؟

فَقَالَ يَا عَمّ: إِنَّا لاَ نَسْقِي إِلاَّ الآَبَاء ٠٠!!

<<  <   >  >>