للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الحَصِيبِ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال:

" كُنتُ ثُمَّ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ أَيْ كُنْتُ لَدَيْه ـ فَبَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَة مِنَ الأَنْصَارِ مَاتَ ابْنٌ لهَا فَجَزِعَتْ عَلَيْه؛ فَقَامَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَصْحَابُه، فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ المَرْأَةِ قِيلَ لِلمَرْأَة: إِنَّ نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يدْخُلَ يُعَزِّيهَا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " أَمَا إِنَّهُ بَلَغَني أَنَّك جَزِعْتِ عَلَى ابْنِك "؟

قَالَتْ: يَا نَبيَّ اللهِ مَا ليَ لاَ أَجْزَعُ وَأَنَا رَقُوبٌ لاَ يَعِيشُ لي وَلَد ٠٠؟!

<<  <   >  >>