للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَلاَ تَضُرُّكَ جِنَايَةُ غَيرِك، بَيْنَمَا يَنْفَعُكَ سَعْيُهُ مِن أَجْلِ خَيرِك: كَدُعَائِهِ، وَاسْتِغْفَارِهِ، وَشَفَاعَتِهِ، وَصَدُقَاتِهِ؛ فَالآيَةُ إِنَّمَا تُطَمْئِنُ المُسْلِمَ أَنَّ شَرَّ غَيرِهِ لاَ يُصِيبُه، فَلاَ يُصِيبُ الإِنْسَانَ إِلاَّ مَا سَعَى؛ أَلاَ قَرَأُواْ مَا قَبْلَهَا جَيِّدَاً، وَمَا بَعْدَهَا مُؤَكِّدَاً: {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بمَا في صُحُفِ مُوسَى {٣٦} وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى {٣٧} أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {٣٨} وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى {٣٩} وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى {٤٠} ثُمَّ يُجْزَاهُ الجَزَاءَ الأَوْفَى} {النَّجْم}

<<  <   >  >>