للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مَا يَصِلُ المَيِّتَ ثَوَابُهُ بَعْدَ المَوْت

الْكَثِيرُونَ يَنْفُونَ انْتِفَاعَ الإِنْسَانَ بِشَيْءٍ مِنَ الثَّوَابِ مِن غَيْرِهِ وَيَسْتَنِدُونَ إِلىَ هَذِهِ الآيَةِ فَيَقُولُون: {وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى} {النَّجْم/٣٩}

إِنَّهُ مِنْ كَمَالِ جَمَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ: أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ المَسْأَلَة:

{وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} {الأَنعَام/١٦٤}

<<  <   >  >>