للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَنْ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُمْ خَرَجُواْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَرَأَى قَبْرَاً جَدِيدَاً؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَا هَذَا " ٠٠؟

قَالُواْ: هَذِهِ فُلاَنَةُ مَوْلاَةُ بَني فُلاَن ـ أَيْ خَادِمَتُهُمْ ـ فَعَرَفَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، مَاتَتْ ظُهْرَاً وَأَنْتَ نَائِمٌ قَائِلٌ ـ أَيْ نَائِمٌ نَوْمَةَ القَيْلُولَة ـ فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُوقِظَكَ بِهَا؛ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ وَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعَاً ثُمَّ قَال:

" لاَ يَمُوتُ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلاَّ آذَنْتُمُوني بِه؛ فَإِنَّ صَلاَتِي لَهُ رَحْمَةٌ " ٠

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ " بِرَقْم: (١٣٧٤٧)، وَصَحَّحَهُ في " سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ " بِرَقْم: ٢٠٢٢]

<<  <   >  >>