للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَنْ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَخِي زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال:

خَرَجْنَا مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَلَمَّا وَرَدَ البَقِيعَ فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ جَدِيد؛ فَسَأَلَ عَنْهُ ٠٠؟

قَالُواْ فُلاَنَةٌ، فَعَرَفَهَا وَقَال: " أَلاَ آذَنْتُمُوني بِهَا " ٠٠؟

قَالُواْ: كُنْتَ قَائِلاً صَائِمَاً ـ أَيْ نائِمَاً صَائِمَاً ـ فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِيَك، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:

" فَلاَ تَفْعَلُواْ، لاَ أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلاَّ آذَنْتُمُوني بِه؛ فَإِنَّ صَلاَتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَة " ٠٠ ثُمَّ أَتَى القَبْرَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَاً " ٠

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَة، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]

<<  <   >  >>