إِذَا مَا المُلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفَاً * أَبَيْنَا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينَا
وَإِنْ نحْمِلْ عَلَى قَوْمٍ رَحَانَا * يَكُونُواْ قَبْلَ رُؤْيَتِهَا طَحِينَا
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْوَاً * وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِرَاً وَطِينَا
إِذَا بَلَغَ الرَّضِيعُ لَنَا فِطَامَاً * تخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَا
{عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم ٠ بِتَصَرُّف}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
أَفَوْقَ الرُّكْبَتَينِ تُشَمِّرِينَا * بِرَبِّكِ أَيُّ نَهْرٍ تَعْبُرِينَا
مَضَى الخَلْخَالُ حِينَ السَّاقُ أَمْسَتْ * تُطَوِّقها عُيُونُ النَّاظِرِينَا
تَظُنِّينَ الرِّجَالَ بِلاَ شُعُورٍ * لأَنَّكِ رُبَّمَا لاَ تَشْعُرِينَا
كأَنَّ الثَّوْبَ في النُّقْصَانِ ظِلٌّ * يَزِيدُ تَقَلُّصَاً حِينَاً فَحِينَا
وَلَيْسَ بِعَاصِمٍ عَقْلٌ وَدِينٌ * فَكَمْ سَلَبَ الهَوَى عَقْلاً وَدِينَا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute