شَكَى وَبَكَى إِليَّ فَتىً مُعَنىً * كَبَعْضِ شَبَابِنَا إِذْ تَعْلَمِينَا
فَقَصَّ عَلَيَّ مَا يَلقَاهُ وَجْدَاً * فَذَكَّرَ بَعْضَ مَا كُنَّا نَسِينَا
وَذُو الشَّوْقِ القَدِيمِ وَإِنْ تَعَزَّى * مَشُوقٌ حِينَ يَلْقَى العَاشِقِينَا
{عُمَرُ بْنُ أَبي رَبِيعَة}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
قَتَلْتُمْ خَيرَنَا حَسَبَاً وَدِينَا * فَلاَ قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتِينَا
أَفي الشَّهْرِ الحَرَامِ فَجَعْتُمُونَا * بخَيرِ النَّاسِ طُرَّاً أَجْمَعِينَا
قَتَلْتُمْ خَيرَ مَنْ رَكِبَ المَطَايَا * وَمَنْ قَرَأَ المَثَانيَ وَالمِئِينَا
{أَبُو الأَسْوَدِ الدُّؤَليّ}
بِأَيِّ مَشِيئَةٍ عَمْرَو ابْنَ هِنْدٍ * تُطِيعُ بِنَا الوُشَاةَ وَتَزْدَرِينَا
تُهَدِّدُنَا وَتُوعِدُنَا رُوَيْدَاً * مَتى كُنَّا لأُمِّكَ خَادِمِينَا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute