للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَهَلْ نِلْتَ الغِنى مِنْ بَعْدِ فَقْرٍ * تَمَرَّغَ مِنهُ أَنْفُكَ في التُّرَابِ

وَهَلْ بَدَّدْتَ بِالآمَالِ يَأْسَاً * تَلَبَّدَ في طَرِيقِكَ كَالضَّبَابِ

{الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

لِدُواْ لِلْمَوتِ وَابنُواْ لِلْخَرَابِ * فَكُلُّكُمُ يَصِيرُ إِلى ذَهَابِ

أَلاَ يَا مَوتُ لَمْ أَرَ مِنْكَ مَنْجَى * أَتَيْتَ وَمَا تخَافُ وَلاَ تحَابي

أَرَاكَ وَقَدْ هَجَمْتَ عَلَى مَشيِبي * كَمَا هَجَمَ المَشِيبُ عَلَى شَبَابي

{أَبُو العَتَاهِيَة}

<<  <   >  >>