للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَلَيْتَ اللَّيْلَ فِيهَا نَابِغِيٌّ * وَمَرَّ نَهَارُهَا مَرَّ السَّحَابِ

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

أَتَرْجُو أَنْ تَظَلَّ وَأَنْتَ شَيْخٌ * كَمَا قَدْ كُنْتَ أَيَّامَ الشَّبَابِ

لَقَدْ كَذَبَتْكَ نَفْسُكَ لَيْسَ ثَوْبٌ * جَدِيدٌ كَالقَدِيمِ مِنَ الثِّيَابِ

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

وَمَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلى اللَّئِيمِ * إِذَا سَبَّ الكِرَامَ مِنَ الجَوَابِ

مُتَارَكَةُ اللَّئِيمِ بِلاَ جَوَابٍ * أَشَدُّ عَلَى اللَّئِيمِ مِنَ السِّبَابِ

{الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ}

<<  <   >  >>