زَادَ زَكَرِيَّاُء:«وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله حِجَابٌ».
وَخَرَّجَهُ في: باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا (١٤٩٦) , وفِي بَابِ دعاء النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمته إلى توحيد الله عَزَّ وَجَلَّ (٧٣٧١, ٧٣٧٢) , وفِي بَابِ بعث أبِي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع (٤٣٤٧) , وفِي بَابِ الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم مُختصَرًا (٢٤٤٨) , وفِي بَابِ لا تؤخذ كرائم أموال الناس في الصدقة (١٤٥٨).
[٩٢١]- (٥٩٨٣) خ وَحَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ، نَا بَهْزٌ، نَا شُعْبَةُ, حَ, و (١٣٩٦) نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو (١)