٤ - كِتاَبُ الْحَيْضِ
وقوله عَزَّ وَجَلَّ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} الآية.
بَاب كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الْحَيْضِ
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَوَّلُ مَا أُرْسِلَ الْحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَحَدِيثُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَكْثَرُ.
[١٦٢]- خ (١٥٦٠) نَا ابْنُ بَشَّارٍ، نَا أَبُوبَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ (١): نَا أَفْلَحُ (٢)، سَمِعْتُ الْقَاسِمَ.
وَ (٥٥٤٨) نَا مُسَدَّدٌ قَالَ: نَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَحَاضَتْ بِسَرِفَ، قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَكَّةَ، وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: «مَا لَكِ، أَنُفِسْتِ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ».
زَادَ أَفْلَحُ: «فَكَتَبَ عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ».
بَاب غَسْلِ الْحَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا وَتَرْجِيلِهِ
[١٦٣]- خ (٢٩٦) نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّهُ سُئِلَ: أَتَخْدُمُنِي الْحَائِضُ، أَوْ تَدْنُو مِنِّي الْمَرْأَةُ وَهِيَ جُنُبٌ؟، فَقَالَ عُرْوَةُ: كُلُّ ذَلِكَ عَلَيَّ هَيِّنٌ، وَكُلُّ
(١) في النسخة: ابن بشار وأَبُوبكر الحنفي قَالَا .. ، وهو تصحيف.(٢) في النسخة في الموضعين: فليح، وهو تصحيف.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute