وقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ: فَأَتَى الرَّجُلُ إِلَى رسول الله الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله بَشِقَ (١) الْمُسَافِرُ وَمُنِعَ الطَّرِيقُ.
(١) هكذا هو في الصحيح، وقد قيل: إنه خطأ ولا يعرف لبشق معنى، إنما هو في زعم الخطابي: لَثِقَ، يقَالَ لثق الطريق إذا صار ذا وحل، وكذلك هو في رواية أبِي إسماعيل، ودفع الحافظ في الفتح دعوى التصحيف، ونقل عن بعضهم: بشق بمعنى: تأخر ولم يتقدم، فلينظر قوله. وقد أخرجه البيهقي من طريق أبِي إسماعيل الترمذي عن أيوب فقَالَ فيه: لثق، مع أن المحشي ذكر أن في النسخ اختلالا في هذا الموضع، فالله أعلم لعل الاختلاف والاضطراب في اللفظة إنما هو من أيوب.